خليل الصفدي

223

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

متقلّدا عضبا كانّ متونه * برق تلألأ أو حريق مضرم وعلىّ سابغة الذيول كانّها * سلخ كسانيه الشجاع الأرقم وعلى المفارق بيضة عاديّة * كالنجم لاح واين منها الأنجم فالرعد من تصهال خيلى والسنا * برق الاشعّة والرذاذ هو الدم اشترى فرسا من العرب فأقامت عنده في الحاضرة ثم إنه عبر بها على بيوت العرب فجفلت فقال نسيت بيوت الشعر يا فرسى وقد * ربيت بها والحرّ للعهد ذاكر ولكن رأيتيها بنجد وأهلها * على صفة أخرى فعذرك ظاهر في الثاني عيب لأنه لحن من كونه اشبع حركة الكسرة في رأيتها حتى نشأت ياء ، قال الشيخ أثير الدين ونظمت انا في هذا المعنى فقلت عجبت لمهرى إذ رأى العرب نكّبا * كأن لم يكن بين الأعاريب قد ربا « 1 » اجل ليس نكرا للفريق وانّما * تخوّف عتبا منهم فتجنّبا قلت التصريع في البيتين ليس بمليح ، وكان يتعاطى الفروسية ويحضر الغزوات ويتصيّد بالجوارح والكلاب ، وقد مدحه الشيخ الامام العلّامة شهاب الدين محمود رحمه اللّه بقصيدة عدّتها أزيد من ثمانين بيتا وهي روايتي عنه بالإجازة أولها أعليّ في ذكر الديار ملام * أم هل تذكّرها علىّ حرام أم هل اذمّ إذا ذكرت منازلا * فارقتها ولها علىّ ذمام منها في مدح الصاحب تاج الدين وشجاعة ما عامر فيها له * قدم ولا عمرو له اقدام

--> ( 1 ) في الأصل : ربى